بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


الفاعور والامارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفاعور والامارة

مُساهمة من طرف حميد الشحاط في 17/09/15, 11:08 am

من زعماء القبائل العربية في العصر المملوكي والتي استمر معترفاً بها وتعتبر امتداداً لزعامتهم الى ما قبل هذا العصر هم آل ربيعة بطن من طئ، وينسبون الى جد لهم اسمه ربيعة وكان يعيش ابناء له في ايام صلاح الدين ولقد شاركوا في حروبه ضد الصليبين في بلاد الشام وقد استشهد قسم منهم في تلك الحروب، وانجب ربيعه اربعة ابناء هم فضل ومرا وثابت ودغفل ومن هؤلاء تفرعت فروع ال ربيعة وهم الذين اصبح لهم دور سياسي في العصر المملوكي معترف به والفترة التالية.
وينقسم ال ربيعة الى عدة بطون منها البطن الاول: ال فضل وهم رأس الكل وهم شعب كثيرة وان امير ال فضل يجلس فوق جميع العربان ومنازلهم من حمص الى السلمية الى الفرات، والبطن الثاني: ال مرا ومنازلهم حوران وهم ابطال مناجيد ورجال صناديد، والبطن الثالث: ال علي بن حديثة وديارهم مرج دمشق وغوطتها بين اخوتهم ال فضل وبني عمهم ال مرا.
ومن طئ ايضاً بنو جرم ومنازلهم بلاد غزة الى بلاد الخليل ومنهم أيضاً ثعلبة واراضيهم جهات غزة.
وينتسب ال ربيعة عرب الشام الى ربيعة بن حازم بن علي بن مفرج بن دغفل بن جراح بن شبيب بن مسعود بن حرب بن السكن بن ربيع بن علقي بن حوط بن عمرو بن خالد بن معبد بن عدي بن افلت بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عنيز بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ.
وجاء ان ال امر بطن من ربيعة الطائية وينقسمون الى ال منيخر وال نمي وال بقرة وال شما ويدخل في امرتهم حارثة ونبو لام وبنو صخر ويأتيهم من عرب البرية ال ظفير والمفارجة وال غزي وعدوان وعنزه وديارهم الجولان والجيدور الى الزرقاء والضليل وبصرى.
ولقد كانت الامرة على ال ربيعة وعرب الشام الى ال مرا لكن ال فضل استظهروا برئاستهم على ال مرا وغلبوهم على المشاتي.
وجاء في احداث سنة "1315م-715هـ" ان ال مرا يسكنون سوريه وان رئيسهم نجاد ابن احمد بن حجي ابن زيد بن شبل امير ال مرا ولهؤلاء تنتسب الواقعة المعروفة "بذبحة ال مرا" وهم فرقة من طئ والامارة كانت فيهم فانتزعها ال فضل من طئ.
وملخص الواقعة ان احد شيوخ زبيد ويدعى سلطان جبر قد نازع اخاه جبريل على امرة العشيرة وانتصر عليه فاضطر جبريل الى الابتعاد عن عشيرته والتي كانت متواجده في حوران واتجه الى عشيرة ال مرا الطائية، حل جبريل ضيفاً وحليفاً في مضارب ال مرا فرغب احد شيوخ ال مرا التزوج باحدى بنات جبريل الثلاثة الا ان الاخير ما نع في ذلك فحدث نزاع انتهى بمقتله فارسلت زوجة جبريل من يعلم قبيلة زبيد بالحادث فجمعوا جموعهم واستعدوا لأخذ الثأر فتقدموا حتى وصلوا مضارب ال مرا وهجموا عليهم ليلاً واعملوا فيهم السيف وقتلوا منهم مقتلة عظيمة وقد اطلقت العرب على هذه الواقعة اسم ذبحة "ال مرا".
وجاء في حوادث سنة "795هـ-1395م" ان ابن قشعم ثامر امر عربانه بالرحيل الى جهة نعير امير ال مرا وتعتبر عشائر القشعم من بني لام من طئ القحطانية وجاء في السنة المذكورة خبر ثامر ابن قشعم انه قد تألم من الامير نعير امير طئ ومن حكومة الشام فأمر عربانه بالرحيل الى جهة نعير فجازوا على املاكه بالبصرة فاستولوا عليها ونهبوها والظاهر ان ثامر ابن قشعم قد مال بعشائره بني لام من ذلك التاريخ باتجاه العراق وبلاد الشام.

وجاء في كتاب عشائر العراق ان امارة طئ كانت في العراق قبل الإسلام في بني هناء ومن هؤلاء اياس ابن ابي قبيصة امير العرب في العراق ولاه كسرى بعد ان قتل النعمان بن المنذر وانزل طيئاً في الحيرة فكانت الرئاسة له ولأعقابه الى ظهور الاسلام، وفي عهد المسلمين كانت امارتهم في بني الجراح من عقب اياس بن ابي قبيصة وكانت الرئاسة فيهم ايام الفاطميين لأميرهم مفرج بن دغفل بن الجراح تولى بعده ابنه حسان وسكن جنوبي الشام وبقيت الامارة فيهم في البادية واصابها ضعف احياناً وزاد نشاطهم في عهد المغول، والتركمان وفي العهد العثماني ولقد كانت امارتهم في ربيعة في انحاء الشام في عهد الاتابك طغتيكين ومنه تفرع:
1- ال مرا: وهو ابن ربيعة وتعددت منه فروع منها ال احمد ابن حجي وال مسخر وال نمي وال بقرة والشما.
2- ال فضل: ولقد دام النزاع بين ال مرا وبين ال فضل على الرئاسة مدة وكان لهم شأن في ايام المغول. وفضل بن ربيعة جد الكل ومنه تفرع ال مهنا وال عيسى وال حيار وهؤلاء عرفوا مؤخراً بال ابي ريشه ومن فروع ال فضل ال ملحم ومنهم ال فرج وال سميط وال مسلم تنازعت هذه الفروع الامارة وفي العهد العثماني استقرت في "ال ابي ريشه".
وما زال ال فضل امراء بادية الشام من حمص الى وادي الفرات وولاة الامر على عشائر تلك البراري كلها طيلة القرون الاخيرة الى عهد قريب الا ان اسماءهم قد تبدلت بعد انقسامهم وتغير رؤسائهم، فاصحبوا يسمون ال مهنا بن عيسى ثم برز من بين هؤلاء ال حيار وهو حيار بن مهنا بن عيسى.
ثم برز من الحياريين ال ابي ريشة رؤساء الموالي الحاليين، ولقد كانت قبيلة الموالي من احلاف ال ربيعة الطائيين ولقد كانوا يتحينون الفرص للانفراد عن ال ربيعة وتكوين كيان مستقل لهم وتشكيل امارة لها سطوتها ونفوذها، ولقد كانت زعامة الموالي ل ال طوقان ولقد جاء في احداث عام "1127هـ-1715م" ان امير الموالي عبد الله قد تحارب مع بني لام في العراق، ولقد اختلف في اسم الطوقان فمن قائل انهم كانوا شيوخ الموالي وكانوا يضعون طوقين في اعناقهم تميزاً لهم عن عشيرة الموالي النازلين بينها - والموالي مجموعة من العائلات المختلفة الاصول والمنابت التي اكثرها غامض تحت زعامة الحياريين "ال ابو ريشة" الطائيين - ومن قائل ان الطوقين من الدوله العثمانية رتبة حسب الاصول المتبعة وعلى كل حال فلا خلاف في ان طوقان نسبة الى طوقين.
ولقد كان الطوقان في الجولان - على اثر تركهم لعشائر الموالي - فجاوؤا مع حملة عبد الله باشا النمر الى نابلس ويوجد طوقان ايضاً مع الموالي بسوريا، وجاء ايضاً في الروض البسام ان ال حجاح امراء قبيلة الموالي ويعرفون بال ابي ريشه وهم يدعون النسب الى ال برمك وهذا غلط وخلاف المشهور والمتواتر بأنهم ينتهون الى سيدنا العباس بن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام عن طريق ولده الفضل وان ال ابي ريشه اتصل جدهم بعرب الشام بعد واقعه التتار واجتمع عليه بطن من الحيار الوائليين ثم انضم اليه عن طريق الخدمة اناس كثيرون من قبائل متفرقة وكثرت الاخلاط في قبيلته واصبح الحياري بين الباقين كالنقطة، فخص الحياريين بأطواق من حرير اسود فوق الازياق وقال لهم المطوقون فحرف الاعراب ذلك وقالوا الطوقان وبقيت سنة في ال حجاح فانهم لا يتزوجون على الغالب الا من الطوقان وسمي بقية الفصائل التي اجتمعت عليه بالموالي.
ودعوى انتسابهم الى العباس عم الرسول غير صحيحة والعباس جدهم هو ابن الامير احمد الحياري الذي تولى الامارة بعد مقتل الامير ملحم الظاهر سنة "1093هـ-1682م"
ولقد كان الامير فياض بن عساف بن نعير بن حيار بن مهنا يلقب بالحياري ابو ريشه والحياري نسبه الى جده حيار وابو ريشه لأنه كان يضع ريشه من ذهب في مقدمة عمامته تقليداً لجده عيسى بن مهنا الذي انعم عليه السلطان قلاوون سلطان مصر سنة "680هـ-1281م" بريشه من ذهب وامولاً وعبيداً فلقب احفاده بـ ال ابي ريشه.
يتضح لنا بالوجه القاطع ان ال ابو ريشه هم من اعقاب ال ربيعه الطائيين امراء عرب الشام وليسوا من اعقاب العباس عم الرسول عليه الصلاة والسلام ولا من اعقاب البرامكة، اما بالنسبة للطوقان فهم امراء الموالي سابقاً وارتدوا الطوقين للتميز عن بقية الموالي، حتى خالطهم الحياريون ومنهم ال ابو ريشه واخذوا منهم امارة الموالي بعد نزاع مرير عليها انتهى بمقتل معظم امراء ال طوقان في قلعة سلمية وهجرة القسم الآخر الى البلقاء.
وجاء في تاريخ الامير فخر الدين المعني الثاني ان الطوقان اسرة من عرب الموالي القاطنين في لواء حماة يتصل نسبهم بالعباسيين وهم فرقتان الاولى الطوقان والثانيه ابو ريشة فاعتزل زعيمهم عبد الله الطوقان بلاد حماه وخيم في نواحي البلقاء ونابلس لنزاع وقع في العشيرة وبقي بنو ابي ريشة في تلك الديار ونبغ من ال طوقان كثيرون منهم صالح باشا والي سورية سنة (1098هـ-1686م) ومصطفى باشا الذي حارب ظاهر العمر الزيداني وتولى مصر والحجاز وقد الف فيه كتاب اسمه "قلائد العقيان في نسب حضرة الوزير مصطفى باشا طوقان" والموجود في خزانة "ادبسالا" ولا تزال هذه الاسره محترمة من وجهاء نابلس وزعمائها.
ولقد كان الموالي يحرضون الامير فخر الدين المعني ضد ال ربيعة الطائيون "الحياريين" ولما كانت قبيلة الحياريين والتي يرأسها الامير مدلج لا تقوى على منازعة المعنيين والموالي بسبب الخلافات والمنازعات التي حدثت بين الامير مدلج والامير حسين بن فياض، ثم اخذ الموالي يحاولون السيطرة على بادية الشام والعراق وكان ذلك عام "1031هـ-1621م" وفي حوادث سنة "1132هـ1719م" تمرد الموالي والعباسيون على السلطة في انحاء حلب.
والعباسيون هم بقايا ال ابي ريشة من فخذ الامير العباس ابن الامير احمد الحياري وهذه تظهر لنا تحالف الموالي وال ابي ريشة، ولقد كان النزاع مستمراً بين ال ابي ريشة وبين الطوقان والموالي الى ان تمكن الامير علي الشديد وهو ابن الامير شديد ابن الامير احمد الحياري سنة "1076هـ-1665م" من السيطرة على قبيلة الموالي وقيادتها فآلت امارة الموالي من الطوقان الى ابي ريشة ثم انتقلت الى الامير حسين العباس سنة "1107هـ-1695م" وهو ابن الامير العباس ابن الامير احمد الحياري وكان والده العباس قد تولى امارة ال ابي ريشة بعد مقتل الامير ملحم الظاهر سنة "1093هـ-1682م" ولا زالت رئاسة الموالي في سوريا لغاية لآن لا عقاب الامير شايش بن عبد الكريم من ال ابي ريشة، وهؤلاء لا يتزاوجون من الموالي الا من فخذ الطوقان فقط؛ لشرف منبتها الذي يعزونه الى اسرة الطوقان المعروفة في نابلس، ويروى أن احد امراء ال ابو ريشة ويدعى فياض الحياري كان قد نصب عاموداً وسط فيافي الحماد دعاه عمود الحمى حرم به على العشائر النجدية المتحفزة للقدوم نحو بادية الشام ان تتغطاه وتقترب من نفوذ قبائل طئ في تلك البادية.


الموضوع منقول

_________________
, ابوراكان

حميد الشحاط

ذكر عدد المساهمات : 55
9661
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 08/08/2012
العمر : 33
الموقع : المملكة العربية السعودية

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-1234-alarab.wwooww.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى